Cover

الغامض

عبد الحميد عبد اللطيف

Unabridged 9789178073849
6 hours 46 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!

From the publisher

' شعرت كثيراً أنَّ داخل نفسي نفساً أخرى، ذلك الذي يتكلم معي داخل عقلي - بصوت مألوف - لا أستطيع تذكر صاحبه، ولكني تعاملت مع هذا كثيراً بلا وعي مستغلاً هو ذلك، لينمو حولي كنبات البوتس، ومن ثم يتحكم بي، ليجعلني أفعل ما يريد بغض النظر عن إرادتي، إن من يعيش معك منذ ولادتك لا يفارقك سيعرف عنك ما لم تتخيله عن نفسك، وإنما هدفه كان اللحظة المناسبة، ليجعلني أكره نفسي، متربصاً بانتظار المفتاح لإكمال اللعبة القذرة، وحبها كان ذلك المفتاح، تلك النظرة السوداء، ذلك التخذر بالجسد الذي جعله يفتح هذا الباب!!' إنّها ليست رواية هي خيوطٌ من شجن وغموض..هي حكاية 'عمرو' الذي دقَّ قلبه ليكتشف بانّه إنسانٌ لا يصلح للحب..هذا إن كان مجرَّد إنسانٍ فقط !!
From the publisher
' شعرت كثيراً أنَّ داخل نفسي نفساً أخرى، ذلك الذي يتكلم معي داخل عقلي - بصوت مألوف - لا أستطيع تذكر صاحبه، ولكني تعاملت مع هذا كثيراً بلا وعي مستغلاً هو ذلك، لينمو حولي كنبات البوتس، ومن ثم يتحكم بي، ليجعلني أفعل ما يريد بغض النظر عن إرادتي، إن من يعيش معك منذ ولادتك لا يفارقك سيعرف عنك ما لم تتخيله عن نفسك، وإنما هدفه كان اللحظة المناسبة، ليجعلني أكره نفسي، متربصاً بانتظار المفتاح لإكمال اللعبة القذرة، وحبها كان ذلك المفتاح، تلك النظرة السوداء، ذلك التخذر بالجسد الذي جعله يفتح هذا الباب!!' إنّها ليست رواية هي خيوطٌ من شجن وغموض..هي حكاية 'عمرو' الذي دقَّ قلبه ليكتشف بانّه إنسانٌ لا يصلح للحب..هذا إن كان مجرَّد إنسانٍ فقط !!
Imprint
Release date
04/29/2019

Storyside