Cover

الرجل النبيل

علي بن جابر الفيفي

Unabridged 9789152110621
3 hours 52 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!

From the publisher

سميت هذه الأوراق 'الرجل النبيل' لأنه عليه السلام أنبل رجل عرفته البشرية، ولأن النبل ظاهر في تفاصيل حياته، في رضاه وغضبه، في حزنه وفرحه، قبل نبوته وبعدها، فهو بحق الرجل النبيل. كانت فكرة تأليف كتاب الرجل النبير تراود علي بن جابر الفيفي مذ مدة طويلة، كما بقول هو نفسه في مقدمة الكتاب: 'فإن نفسي منذ زمن تراودني لأكتب في السيرة النبوية، والحديث عن أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم وأخوض تجربة الشرف بكتابة شيء عن شمائله وصفاته الزكية النقية، فأجدني أتخيب وأتردد حيناً، وأعجز وأحار حيناً.' يقول الفيفي عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه أنبل رجل عرفته البشرية، ولأن النبل ظاهر في تفاصيل حياته، في رضاه وغضبه، في حزنه وفرحه،قبل نبوته وبعدها، فهو بحق الرجل النبيل. كما تحدث الفيفي في الكتاب عن سيرة النبي عليه الصلاة والسلام، عن شمائله ونبله الظاهر في جميع تفاصيل حياته، في لحظات فرحه وحزنه، حينما كان نبياً وقبل ذلك. ويتحدث الكتاب عن النبي عليه الصلاة والسلام بأسلوب غير تقليدي في سرد السيرة النبوية، فالكانب يبرز مشاعر النبي من خلال مواقفه، كما يغوص الكتاب في مكنونات المواقف ليرز لنا عظمة النبي ونبله، فكل فصل هو عبارة عن جانب من شخصيته صلى الله عليه وسلم. ويحكي الكاتب عن قضية كيف علّم النبي الصحابة الحب وأخرجهم من الصحراء القاحلة إلى رياض المحبة، من خلال تعامله معهم. من اقتباسات الكتاب: 'ما يبهر في شخصية النبي صلى الله عليه و سلم قدرته على قراءة مكوناتك في جزء من الثانية ثم قدرته على انتخاب خصلة العظمة فيك فينفخها بثناءٍ أو اهتمام أو بلفت نظر فيحولك إلى عظيم تحتل صفحة مهم في سجل النبوغ.'
From the publisher
سميت هذه الأوراق 'الرجل النبيل' لأنه عليه السلام أنبل رجل عرفته البشرية، ولأن النبل ظاهر في تفاصيل حياته، في رضاه وغضبه، في حزنه وفرحه، قبل نبوته وبعدها، فهو بحق الرجل النبيل. كانت فكرة تأليف كتاب الرجل النبير تراود علي بن جابر الفيفي مذ مدة طويلة، كما بقول هو نفسه في مقدمة الكتاب: 'فإن نفسي منذ زمن تراودني لأكتب في السيرة النبوية، والحديث عن أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم وأخوض تجربة الشرف بكتابة شيء عن شمائله وصفاته الزكية النقية، فأجدني أتخيب وأتردد حيناً، وأعجز وأحار حيناً.' يقول الفيفي عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه أنبل رجل عرفته البشرية، ولأن النبل ظاهر في تفاصيل حياته، في رضاه وغضبه، في حزنه وفرحه،قبل نبوته وبعدها، فهو بحق الرجل النبيل. كما تحدث الفيفي في الكتاب عن سيرة النبي عليه الصلاة والسلام، عن شمائله ونبله الظاهر في جميع تفاصيل حياته، في لحظات فرحه وحزنه، حينما كان نبياً وقبل ذلك. ويتحدث الكتاب عن النبي عليه الصلاة والسلام بأسلوب غير تقليدي في سرد السيرة النبوية، فالكانب يبرز مشاعر النبي من خلال مواقفه، كما يغوص الكتاب في مكنونات المواقف ليرز لنا عظمة النبي ونبله، فكل فصل هو عبارة عن جانب من شخصيته صلى الله عليه وسلم. ويحكي الكاتب عن قضية كيف علّم النبي الصحابة الحب وأخرجهم من الصحراء القاحلة إلى رياض المحبة، من خلال تعامله معهم. من اقتباسات الكتاب: 'ما يبهر في شخصية النبي صلى الله عليه و سلم قدرته على قراءة مكوناتك في جزء من الثانية ثم قدرته على انتخاب خصلة العظمة فيك فينفخها بثناءٍ أو اهتمام أو بلفت نظر فيحولك إلى عظيم تحتل صفحة مهم في سجل النبوغ.'
Imprint
Release date
07/18/2021

Storyside